Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 409

  1. النوع السادس والعشرون بعد المائة إعجاز القرآن
  2. تنبيهات

بيتان فصاعدا.

وقيل: الرجز لا يسمى شعرًا ألاً.

وقيل: أقل ما يكون من الزجر شعرًا أربعة أبيات، وليس ذلك في القرآن بحال.

الخامس: قال بعضهم: التحدي إنما وقع للإنس دون الجن؛ لأنهم ليسوا من أهل اللسان العربي الذي جاء القرآن على أساليبه، وإنما ذكروا في قوله [تعالى]: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن﴾ [الإسراء: ٨٨] تعظيمًا لإعجازه؛ لأن الهيئة الاجتماعية من القوة ما ليس للأفراد، فإذا فرض اجتماع الثقلين فيه، وظاهر بعضهم بعضًا، وعجزوا عن المعارضة، كان الفريق الواحد أعجز.

وقال غيره: بل وقع للجن أيضًا والملائكة منويون في الآية؛ لأنهم لا يقدرون أيضًا على الإتيان بمثل القرآن.

قال الكرماني في غرائب التفسير: إنما اقتصر في الآية على ذلك الإنس والجن؛ لأنه ﷺ كان مبعوثًا إلى الثقلين دون الملائكة.

السادس: سئل الغزالي .........................

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 409 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.