Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 6, halaman 446

  1. النوع الثامن والعشرون بعد المائة علم معرفة العلوم المستنبطة من القرآن

والبسط، وما أشبه ذلك، هذه الفنون التي أخذتها الملة الإسلامية منه.

وقد احتوى على علوم أخرى من علوم الأوائل، مثل الطب، والجدل، والهيئة، والهندسة، والجبر، والمقابلة، والنجامة وغير ذلك.

أما الطب: فمداره على حفظ نظام الصحة واستحكام القوة؛ وذلك إنما يكون باعتدال المزاج بتفاعل الكيفيات المتضادة، وقد جمع ذلك في آية واحدة وهي قوله تعالى: ﴿وكان بين ذلك قواما﴾ بالفرقان: ٦٧]، وعرفنا فيه بما يعيد نظام الصحة بعد اختلاله، وحدوث الشفاء للبدن بعد اعتلاله في قوله تعالى: ﴿شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس﴾، ثم زاد على طب الأجسام بطب القلوب وشفاء الصدور.

وأما الهيئة: ففي تضاعف سوره، من الآيات التي ذكر فيها ملكوت السماوات والأرض، وما بث في العالم العلوي والسفلي من المخطوطات.

وأما الهندسة: ففي قوله [تعالى]: ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (٣٠) ... ﴾ الآية [المرسلات].

وأما الجدل: فقد حوت آياته من البراهين، والمقدمات، والنتائج، والقول بالموجب والمعارضة، وغير ذلك شيئًا كثيرًا، ومناظرة إبراهيم [﵇] نمرود ومحاجته قومه أصل في ذلك عظيم.

وأما الجبر والمقابلة: فقد قيل: إن أوائل السور فيها ذكر مدد وأعوام وأيام لتواريخ أمم سالفة، وإن فيها تاريخ بقاء هذه الأمة، وتاريخ مدة [أيام] الدنيا، وما مضى وما بقي، مضروب بعضها في بعض.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 6، ص 446 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.