Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 37

  1. النوع الثاني والثلاثون بعد المائة علم تاريخ الأنبياء المذكورين في القرآن وبيان المتقدم منهم والمتأخر
  2. موسى بن عمران - عليه الصلاة والاسلام

والخيانة في ذلك فناهم عن ذلك، وحذرهم سخط الله وغضبه، فلم ينتبهوا وأصروا على العصيان، وراموا إخراجه هو ومن آمن به فأرسل الله جل شأنه عليهم ريحاً شديدة حارة فأهلكتهم، وتوجه هو ومن آمن به وأتباعه إلى (البيت الشريف)، فحج البيت ومات بـ (مكة) ــ رحمه الله تعالى ــ ونفعنا به آمين.

وفي أيامه ظهر نبي الله موسى بن عمران - عليه الصلاة والاسلام -.

أخرج أبو الشيخ من طريق عكرمة عن ابن عباس _ رضي الله تعالى عنهما _ قال: إنما سمي (موسى) لأنه ألقي بين شجر وماء، فالماء (بالقبطية) (مو) والشجر (سا).

وهو من أولاد يعقوب ﵊ نبأه الله ﷾، واصطفاه, وبعثه رسولاً إلى بني إسرائيل لما استضعفهم القبط وكثر الفساد, وخصوصاً بظهور فرعون وادعائه الربوبية فدعاهم إلى توحيد الله وتعظيمه, وترك ماهم عليه، فأوذي كثيراً وثبته الله وأعانه بأخيه هارون ﵇, ونبأه وأرسله معيناً لموسى ﵇, فقاما أحسن القيام وبثا الدعوة وأظهرا التوحيد, فنصرهما الله جل شأنه وأيدهما وخذل عدوهما، فظهر الدين واستنارت الأمة بوجودهما، وتوفي موسى - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 37 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.