Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 73

  1. النوع الثالث والثلاثون بعد المائة علم ماوقع في القرآن العظيم من الأسماء والكنى والألقاب
  2. أسماء الأصنام

وآزر على أنه اسم صنم.

وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسر: أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إليهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصاباً وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد، (حتى إذا هلك) هؤلاء وتنسخ العلم عبدت.

أقول: ما وقع من ذكر نوح في قوله ((من قوم نوح)) سهو والله أعلم، (فإن نوحاً) ﵇ هو المحاج والمنكر على عبدة يغوث، ويعوق، ونسر، وهو المبعوث إليهم والقائلون في جوابهم له تحريضاً لقومهم: (ولاتذرن وداً ولا سواعاً ولايغوث ويعوق ونسراً وقد أضلوا كثيراً) (نوح: ٢٣، ٢٤)، فدل سياق القرآن، على أن عبادة ود، وسواع، ويغوث، ونسر سابقه على زمن نوح ﵇ فلا يصح أن يكون أسماء جماعة من قومه، ولعل الواقع أنهم من قوم إدريس

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 73 (SanadKitab #150960, hlm. urut 2966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.