Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 392

  1. النوع الحادي والثلاثون علم أسماء سور القرآن
  2. تنبيه: قال الزركشي في " البرهان ": ينبغي البحث عن تعداد الأسماء،

قال الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى -: ولك أن تسأل فتقول: قد سميت سورة جرت فيها قصص أنبياء بأسمائهم: كسورة نوح، وهود وإبراهيم، ويونس، وآل عمران، وطس سليمان، وسورة يوسف، ومحمد، ومريم، وسورة لقمان، والمؤمن.

وقصة أقوام كذلك: كسورة بني إسرائيل، وأصحاب الكهف، وسورة الحجر، وسبأ، والملائكة، والجن، والمنافقين والمطففين.

ومع هذا كله لم يفرد لموسى ﵇ سورة تسمى به مع كثرة ذكره في القرآن، حتى قال بعضهم كاد القرآن أن يكون كله موسى، وكان أولى سورة أن تسمى به سورة طه، أو القصص، أو الأعراف، لبسط قصته في الثلاث ما لم تبسط في غيرها.

وكذا قصة آدم ذكرت في عدة سورة، ولم تسم به، كأنه اكتفى بسورة الإنسان.

وكذا قصة الذبيح من بديع القصص، ولم تسم به سورة الصافات، وقصة داود ذكرت في (ص) ولم تسم به، فانظر في حكمة ذلك. انتهى مع حذف بعض من كلامه.

وأقول: - والله أعلم - إن النظر في تسمية السور بالاسم، واختصاصها به، إما افتتاحها بذلك الأمر بذلك الأمر الذي سميت به، وهذا كثير في عبارات العرب، كما سموا قصيدة كعب بن زهير " بانت سعاد " لافتتاحها بذلك، وكذلك قصيدة

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 392 (SanadKitab #150960, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.