وعلامة على صدقهما، فألقى موسى العصا فصارت حية عظيمة تمشي، وأخرج يده من كمه فإذا هي بيضاء تلمع، ثم أدخلها ثانيا فإذا هي عليه. فلما رأى ذلك استشار أصحابه وجلساءه في أمرهما، فقالوا له: إن هذا سحر، فأرسل السحرة في كل أرض وأجمعهم فسيعلوه، فأرسل فرعون فجمعهم، فكانوا أكثر من الصعيد، فاجتمع عنده نحوا من أربعين ألف ساحر، فخرجوا هم وموسى ﵇ وألقى كل منهم ما بيده من الحبال والعصا، فانقلبت ثعابين وحيات، وأقبلت نحو موسى ﵇ فارتاع لذلك.
Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة
Baca Juz 7, halaman 222
Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 222 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3092)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.