شأنه- واصطفاه وأرسله إلى فرعون والقبط وبني إسرائيل معينًا لموسى. وكان مع موسى مدة حياته إلى أن توفاه الله -جل شأنه-، وقصة وفاته أن الله -جل شأنه- أوحى إلى موسى ﵇: إني متوفي هارون، فذهب هو وإياه إلى جبل عال فوجد هارون موضعًا حسنًا، فنام فيه، فتوفاه الله تعالى، وتولت الملائكة غسله، ورفعته في سرير إلى حيث شاء الله. فلما رجع موسى ﵇ إلى بني إسرائيل سألوه عن هارون، فأخبرهم بوفاته، فنسبوه إلى قتله، فقالوا: حسدته إذ كان محببًا فينا، فدعا الله موسى فجاءت الملائكة بالسرير حتى وضعته بين أيديهم فعرفوا صحة قوله.
Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة
Baca Juz 7, halaman 241
Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 241 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3111)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.