Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 245

  1. النوع الرابع والثلاثون بعد المائه علم مبهمات القران
  2. قصة نبي الله شمويل عليه السلام

ملكًا، فرفع الأمر إلى الله -جل شأنه- بقولهم، فأوحى الله ﷾ إليه: ما لهم وللملك؟ إن الملك يستبعد أولادهم ويستحيي بناتهم ويأكل زروعهم، فأخبر شمويل ﵇ بقول الله ﷿، فأبوا وألحوا في طلب الملك، وذلك قول الله -جل شأنه-: ﴿ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبيٍ لهم ابعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله﴾ [البقرة: ٢٤٦] إلى آخر الآية.

وكان طالوت قد ضل لوالده حمارٌ فذهب يتطلبه، وكان معه غلام آخر فمروا بدار نبي الله شمويل ﵇ فقال طالوت: دعنا ندخل فنسأل نبي الله شمويل عن حمارنا، فلما دخل عليه قربه شمويل ﵇ ومسح على رأسه، وأفاض عليه قرن دهن، وقال له: أنت ملك بني إسرائيل، فقال له: كيف لي بذلك وأنا من سبط بنيامين أضعف الأسباط وبيتي أدنى بيوت بني إسرائيل، فقال له: إن الله قد اصطفاك وأعطاك وأنت ملكهم، فملكه الله -جل شأنه- عليهم، فلما أخبرهم شمويل قالوا له كما قال الله ﷿: ﴿وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ... ﴾ [البقرة: ٢٤٧] إلى آخر الآية.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 245 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.