Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 259

  1. النوع الرابع والثلاثون بعد المائه علم مبهمات القران
  2. قصة نبي الله سليمان ﵊-

النافذ في الوجوه، وكان صاحب اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى فقال: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ [النمل: ٤٠]. فلم يمض هذا القول إلا والسرير بين يدي سليمان ﵇، فما رآه سليمان أثنى على الله تعالى خيرًا وشكر تفضلًا لله ونعمائه كما قال تعالى حاكيا عن شأنه: ﴿هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم﴾ [النمل: ٤٠].

ولما دخلت بلقيس على سليمان ورأت ما خصه الله تعالى به ازدادت معرفتها به وإذعانها، وأمر سليمان ﵇ أن يغير في السرير ويبدل لتجهيله فلما رأت السرير، قيل لها: «أهكذا عرشك؟ » قالت: «كأنه هو»، ولم تقل: هو؛ لكونها ترددت في ذلك، وأخبر سليمان ﵇ بجمال بلقيس وبهائها، فأعجب بها، وأخبر أنها كثيرة شعر الساقين، فأراد أن يختبر ذلك

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 259 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.