Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 328

  1. النوع الثامن والثلاثون بعد المائة علم أمثال القرآن
  2. فصل أمثال القرآن قسمان

بالنار، ومثلًا بالمطر.

أخرج ابن أبي حاتم وغيره من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس -رضي الله تعالى عنهما- قال: هذا مثل ضربه الله -جل شأنه- للمنافقين كانوا يعتزون بالإسلام فيناكحهم المسلمون، ويوارثونهم ويقاسمونهم الفيء، فلما ماتوا سلبهم الله العز كما سلب صاحب النار ضوءه ﴿وتركهم في ظلمات﴾، يقول: في عذاب، ﴿أو كصيب﴾ هو المطر، ضرب مثله في القرآن ﴿فيه ظلمات﴾ يقول: ابتلاء، ﴿ورعد وبرق﴾، تخويف، ﴿يكاد البرق يخطف أبصارهم﴾، يقول: يكاد محكم القرآن يدلع عورات المنافقين، ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾، يقول: كلما أصاب المنافقون في الإسلام عزًا اطمأنوا، فإن أصاب الإسلام نكبة قاموا، ليرجعوا إلى الكفر، كقوله: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف ... ﴾ الآية [الحج: ١١].

ومنها قوله تعالى: ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها ... ﴾ الآية

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 328 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.