Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 347

  1. النوع التاسع والثلاثون بعد المائة علم مواعظ القرآن العظيم
  2. الفصل الرابع: في قصة عاد

البشارة، بتهادي بشارة ﴿هذا عارض ممطرنا﴾ [الأحقاف: ٢٤]، فصار بلبل البلبال فبلبل ﴿بل هو ما استعجلتم به﴾ [الأحقاف: ٢٤] فكان كلما دنا وترامى، ترى ما كان كأن لم يكن، فحنظلت شجرات مشاجرتهم هودًا، فجنى من جنى، من جنا ما جنى في مغنى ﴿فما أغنى عنهم سمعهم﴾ [الأحقاف: ٢٦]، فراحت ريح الدبور لكي تسم الأدبار بكي الدبار، فعجوا منها عجيج الأدبر، فلم تزل تكوي تكوينهم بميسم العدم، وتلوي تلوينهم إلى حياض دم الندم، وتكفأ عليهم الرمال، فتكفي تكفينهم وتبرزهم إلى البراز عن صون [حصون]، كن يقينًا يقيهم، فإذا أصبحت أخذت تنزع في قوس ﴿تنزع الناس﴾ [القمر ٢٠]، وإذا أمست أوقعت عريضهم في عرض ﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ [القمر: ٢٠]، فما برحت بارحهم عن براحهم حتى برحت بهم، ولا أقلعت حتى أقلعت قلوع قلاعتهم فدامت عليهم آفة وداء لا تقبل

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 347 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.