Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 412

  1. النوع الثالث والثلاثون علم معرفة إعراب القرآن
  2. ومن فوائد هذا النوع

ومن ذلك قول بعضهم في قوله تعالى: (عيناً فيها تسمى سلسبيلاً) [الإنسان]: أن الوقف على قوله: (تسمى) ثم يستأنف فيقول: (سل) فعل أمر من السأل، (سبيل) إليها، أي: طريقاً موصلاً، وما أبعد هذا المعنى، وسيأتي في غرائب التفسير من هذا النوع، وكل حزب بما لديهم فرحون، وبعض الخلق أفهامهم لا تجنح ولا يستلذ إلا بمثل هذا النوع مما يستعبد ويستهجن.

ومن ذلك أيضاً، حمل قوله تعالى: (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) [المائدة: ٦] على قراءة الجر, أن الجر هنا للمجاورة، وهو بعيد؛ لكونه لم يثبت في كلام العرب إلا شاذاً قليلاً، ولا يتخرج عليه الكتاب العزيز، والأحسن عطفه على الرؤوس لإشارته إلى تخفيف غسل الرجلين؛ لما كانت مظنة الإسراف.

الجهة الخامسة التي حصل للمعرب بسببها الخطأ في الإعراب: أن يهمل بعض الأوجه في إعراب اللفظة المعروفة المشهورة.

فينبغي أن يذكر ما يحتمله اللفظ من أوجه الإعراب.

فمن ذلك قوله تعالى: (إنك أنت السميع العليم) [البقرة: ١٢٧، آل عمران: ٣٥] يذكر الوجوه فيه، وهي أن يكون ضمير فصل أو مبتدأ أو تأكيداً.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 412 (SanadKitab #150960, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.