Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 373

  1. النوع الحادي والأربعون بعد المائة علم حقائق القرآن

و ﴿الذي﴾ اسم موصول واقع على الذات المقدسة.

﴿أسرى﴾ مأخوذ من الإسراء، وهو الذهاب ليلًا.

﴿بعبده﴾ العبد في أصل اللغة ضد الحر، وهو عند أهل العرفان، وفي مقامات الإيقان: أكمل النعوت، وأجل الصفات، والعبد الموصوف بالعبودية قد تجاوز سائر المقامات، وترقى إلى أجل الكمالات؛ فإن العبد عندهم الحقيقي: هو الذي ليس له مطلوب سوى مطلوب سيده، ولا مقصد غير مقصده، يحب ما يحبه مولاه، ويكره ما يكرهه، وإن خالف مراده وهواه.

العبودية نعت الكاملين، العبودية نعت الواصلين، العبودية شرف المحبين.

قال الشاعر:

لا تدعني إلا بيا عبدها ... فإنه أشرف أسمائي

العبد الكامل يسمى محب الذات؛ لأن غرضه محبة للذات فقط من غير شائبة لسائر المتعلقات.

العبد راضٍ في سائر أحواله بما يقيمه فيه سيده غير متعرض عليه، ولا منتقد، ملازم للعبودية في كل حال، غير تارك لها في حال من الأحوال كوصف لبعض المبتدئين عن حال بعض شيوخه من العارفين، فرآه في ديوان الأشقياء، ففزع واضطرب من ذلك، فجاء إليه وأخبره، فقال له: يا أخي لي

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 373 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.