Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 416

  1. النوع الثالث والأربعون بعد المائة علم معرفة شروط المفسر وآدابه

بعض أنواع المسمى، هو الغالب في تفسير سلف الأمة الذي يظن أنه مختلف.

[ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ محتملًا للأمرين، وإما لكونه مشتركًا في اللغة]، كلفظ ﴿قسورة﴾ [المدثر: ٥١] الذي يراد به الرامي، ويراد به الأسد. ولفظ ﴿عسعس﴾ [التكوير: ١٧] الذي يراد به إقبال الليل وإدباره.

وإما لكونه متواطئًا في الأصل، لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين، كالضمائر في قوله تعالى: ﴿ثم دنا فتدلى (٨)﴾ الآية: [النجم: ٨]. وكلفظ ﴿الفجر﴾، ﴿الشفع﴾، ﴿وليال عشر (٢)﴾ [الفجر: ١ - ٣] [وأمثال ذلك]. فمثل هذا قد يجوز أن يراد كل المعاني التي قالها السلف، وقد لا يجوز ذلك.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 416 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.