Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 7, halaman 455

  1. النوع الثالث والأربعون بعد المائة علم معرفة شروط المفسر وآدابه
  2. فصل وأما كلام الصوفية

كلها مراد بها غير ظاهرها وأنه لا يفهمها إلا المعلم، وهو (الإمام) عندهم الذي يعتقدون فيه الحلول، وهم قوم أهل ضلالة وعماية.

والقسم الثاني: هم الصوفية (-قدس الله سرهم-) وسئل شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني عن رجل قال: في قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يشفع عنده﴾ [البقرة: ٢٥٥] أن معناه: من ذل؛ أي من الذل، «ذي» إشارة إلى النفس. «يشف» من الشفاء جواب «من». «ع» أمر من الوعي، فأفتى بأنه ملحد. وقد قال تعالى: ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا﴾ [فصلت: ٤٠]، قال ابن عباس [-رضي الله تعالى عنهما-] هو أن يوضع الكلام على غير موضعه أخرجه ابن أبي حاتم. فإن قلت: فقد أخرج الفريابي: [حدثنا] سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: «لكل آية ظهر وبطن، [ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع]». وأخرج

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 7، ص 455 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.