Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 15

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٤ - إذ

وعشرون].

والثاني: المستعمل مضافاً إليه بمعنى الأول، نحو: ﴿أما أحدكما فيسقي ربه خمراً﴾ [يوسف: ٤١].

[والثالث]: المستعمل وصفاً مطلقاً، ويختص بوصف الله تعالى، نحو: ﴿قل هو الله أحد﴾ [الإخلاص: ١]، وأصله واحد، إلا أن واحداً يستعمل في غيره انتهى.

وقال بعضهم: الواحد هو الأول الذي لم يسبقه شيء، ومنه سمي الأول في العدد [واحد]، والواحد: الفرد الذي لا يكون معه غيره، وأما الأحد فهو المتمكن في معنى الواحد، وهو الذي لا يقبل القسمة ولا التعدد، ولا المماثلة لشيء.

٤ - إذ:

ترد على أوجه:

أحدها: أن تكون اسماً للزمن الماضي، وهو الغالب، ولها في هذه الحالة أربعة استعمالات.

أحدها: أن تكون ظرفاً، وهو الغالب، نحو: ﴿فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا﴾ [التوبة: ٤٠].

[والثاني]: أن تكون مفعولاً بتقدير: اذكر، [نحو قوله تعالى: ﴿واذكروا إذ كنتم] قليلاً فكثركم﴾ [الأعراف: ٨٧]، والتي ترد في تأويل القصص، نحو: ﴿وإذ قلنا للملائكة﴾ [البقرة: ٣٤]، ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [البقرة: ٥٠]، فهي مفعول بتقدير: واذكر.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 15 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.