Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 26

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٥ - إذا
  3. تنبيهات: الأول: المحققون على أن ناصب ﴿إذا﴾ شرطها، والأكثرون أنه ما في

جوابها من فعل أو شبهه.

الثاني: قد يستعمل «إذا» للاستمرار في الأحوال الماضية والحاضرة والمستقبلة كما يستعمل الفعل المضارع كذلك، ومنه قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم﴾ [البقرة: ١٤]؛ أي: أن هذا شأنهم أبداً، وكذا قوله تعالى]: ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾ [النساء: ١٤٢].

الثالث: ذكر ابن هشام في «المغني»: «إذا ما»، ولم يذكر «إذ ما»، وقد ذكرها الشيخ بهاء الدين السبكي في «عروس الأفراح» في أدوات الشرط، فأما «إذ ما» فلم تقع في القرآن، ومذهب سيبويه أنها حرف، وقال المبرد [[وغيره: إنها باقية [على الظرفية].

وأما «إذا ما» فوقعت في القرآن]] في قوله تعالى: ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ [الشورى: ٣٧]، و ﴿إذا ما أتوك لتحملهم﴾ [التوبة: ٩٢]، ولم أر من تعرض لكونها باقية على الظرفية أو محولة إلى الحرفية، ويحتمل أن يجري فيها القولان في «إذ ما»، ويحتمل أن يجزم ببقائها على الظرفية؛ لأنها أبعد عن التركيب بخلاف «إذا ما».

الرابع: تختص «إذا» بدخولها على المتيقن والمظنون والكثير الوقوع،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 26 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.