Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 75

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٣٣ - الباء المفردة

تأمنه بقنطار﴾ [آل عمران: ٧٥]، أي: عليه، بدليل قوله تعالى: ﴿إلا كما أمنتكم على أخيه﴾ [يوسف: ٦٤].

الثامن: المجاوزة، [كـ (عن)]، نحو قوله تعالى: ﴿فسأل به خبيراً﴾ [الفرقان: ٥٩]، أي: عنه، بدليل: ﴿يسئلون عن أنباؤكم﴾ [الأحزاب: ٢٠]، ثم قيل: تختص بالسؤال، وقيل: لا، نحو قوله تعالى: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ [التحريم: ٨]، أي: وعن أيمانهم، ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ [الفرقان: ٢٥]، أي: عنه.

التاسع: التبعيض، كـ (من)، نحو قوله تعالى: ﴿عيناً يشرب بها عباد الله﴾ [الإنسان: ٦]، أي: منها.

العاشر: الغاية، كـ (إلى)، نحو قوله تعالى: ﴿وقد أحسن بي﴾ [يوسف: ١٠٠]، أي: إلي.

الحادي عشر: المقابلة، وهي الداخلة على الأعراض نحو قوله تعالى: ﴿ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ [النحل: ٣٢]، قال ابن هشام في المغني: وإنما لم نقدرها باء السببية كما قالت المعتزلة، [وكما قال الجميع في: لن يدخل أحدكم الجنة بعمله]، لأن المعطي بعوض قد يعطي مجاناً، وأما المسبب فلا يوجد بدون السبب، [وقد تبين أنه لا تعارض بين الحديث والآية؛ لاختلاف محملي الباءين جمعاً بين الأدلة، انتهي].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 75 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.