Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 110

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٦٦ - عسى
  3. تنبيه: وردت في القرآن على وجهين

القطع، بحسب ما هي عليه عند الله جل شأنه، نحو قوله تعالى: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ [المائدة: ٥٤]، وتارة بلفظ الشك بحسب ما هي عليه عند الخلق، نحو قوله تعالى: ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾ [المائدة: ٥٢]، ﴿فقولا كثر قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى﴾ [طه: ٤٤]، وقد علم الله - جل شأنه - حال إرسالهما ما يفضي إليه حال فرعون؛ لكن ورد اللفظ بصورة ما يختلج في نفس موسى وهارون من الرجاء والطمع، ولما نزل القرآن بلغة العرب جاء على مذاهبهم في ذلك، والعرب قد تخرج الكلام المتيقن في صورة المشكوك لأغراض، وقال ابن الدهان: عسى فعل ماض اللفظ والمعنى؛ لأنه طمع قد حصل في شيء مستقبل، وقال قوم: ماضي اللفظ، مستقبل المعنى؛ لأنه إخبار عن طمع يريد أن يقع.

تنبيه:

وردت في القرآن على وجهين:

أحدهما: رافعة لاسم صريح بعده فعل مضارع مقرون بأن، والأشهر في إعرابها حينئذ: أنها فعل ناقص عامل عمل «كان»، فالمرفوع اسمها، وما بعده الخبر، وقيل: متعد، بمنزلة قارب معنى وعملاً، أو قاصراً بمنزلة قرب، وأن يفعل بدل اشتمال من فاعلها.

الثاني: [أن يقع بعدها «أن» والفعل]، فالمفهوم في كلامهم أنها حينئذ تامة، وقال ابن مالك: عندي أنها ناقصة أبداً، وإن وصلتها سدت مسد الجزأتين، كما في قوله تعالى: ﴿أحسب الناس أن يتركوا﴾ [العنكبوت: ٢].

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 110 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.