Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 120

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٧٣ - قد

فيحتمل الماضي القريب، والماضي البعيد فإن قلت: قد قام، اختص بالقريب.

قال النحاة: وينبني على إفادتها ذلك أحكام، منها: منع دخولها على «ليس»، و «عسى»، و «نعم»، و «بئس»، فإنهن للحال، فلا معنى لذكر ما يقرب ما هو حاصل، ولأنهن لا يفدن الزمان.

ومنها وجوب دخولها على الماضي الواقع حالاً، إما ظاهرة، نحو قوله تعالى: ﴿وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا﴾ [البقرة: ٢٤٦]، أو مقدرة، نحو قوله تعالى: ﴿هذه بضاعتنا ردت إلينا﴾ [يوسف: ٦٥]، ﴿أو جاءكم حصرت صدورهم﴾ (النساء: ٩٠]، خالف في ذلك الكوفيون والأخفش، فقالوا: لا يحتاج لذلك؛ لكثرة وقوعه حالاً بدون «قد»، وقال السيد الجرجاني والعلامة الكافيجي: ما قاله البصريون غلط، سببه اشتباه لفظ الحال عليهم في أن الحال الذي تقر به «قد» حال الزمان، والحال المبين للهيئة حال الصفات، وهما متغايران.

المعنى الثالث: التقليل مع المضارع، قال في «المغني»: وهو ضربان: تقليل وقوع الفعل، نحو: قد يصدق الكذوب، وتقليل متعلقة، نحو قوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ [النور: ٦٤]، [أي: ما هم] عليه هو أقل معلوماته تعالى، قال: وزعم بعضهم أنها في هذه الآية ونحوها للتحقيق. انتهى، وممن قال بذلك الزمخشري، وقال: إنها دخلت لتوكيد العلم، ويرجع ذلك إلى توكيد الوعيد، أقول: وما قاله الزمخشري هو الظاهر في معنى الآية، إذ التقليل فيها تعسف، والله أعلم.

الرابع: التكثير، ذكره سيبويه وغيره، وخرج عليه الزمخشري قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 120 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.