Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 126

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٧٧ - كان

آخر، وهو قوله تعالى: ﴿فذبحوها﴾، وأما قوله تعالى: ﴿لقد كدت تركن﴾ [الإسراء: ٧٤]، مع أنه ﷺ لم يركن لا قليلاً ولا كثيراً، فإنه مفهوم من جهة أن لولا الامتناعية تقتضى ذلك.

فائدة:

ترد كاد بمعنى: أراد، ومنه قوله تعالى: ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾ [يوسف: ٧٦]، ﴿أكاد أخفيها﴾ [طه: ١٥]، وعكسه كقوله تعالى: ﴿جداراً يريد أن ينقض﴾ [الكهف: ٧٧]، أي: يكاد.

٧٧ - كان:

فعل ناقص متصرف، يرفع الاسم وينصب الخبر، معناه في الأصل المضي والانقطاع، نحو قوله تعالى: ﴿كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالاً وأولاداً﴾ [التوبة: ٦٩]، وتأتي بمعنى الدوام والاستمرار، نحو: ﴿وكان الله غفوراً رحيماً﴾ [النساء: ٩٦]، ﴿وكنا بكل شيء عالمين﴾ [الأنبياء: ٨١]، أي: لم نزل كذلك، وعلى هذا المعنى تتخرج جميع الصفات الذاتية المقترنة بكان، قال أبو بكر الرازي: «كان» في القرآن على خمسة أوجه، بمعنى: الأزل والأبد، كقوله تعالى: ﴿وكان الله عليماً حكيماً﴾ [النساء: ١٧]، وبمعنى المضي المنقطع، وهو الأصل في معناها، نحو قوله تعالى: ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ [النمل: ٤٨]، وبمعنى الحال، نحو قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة﴾ [آل عمران: ١١٠]، ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً﴾ [النساء: ١٠٣]،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 126 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.