Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 147

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ٩٧ - لما

إنها لما الجازمة، حذف فعلها، والتقدير: لما يهملوا، أو لما يتركوا [لدلالة] ما تقدم من قوله تعالى: ﴿فمنهم شقى وسعيد﴾ [هود: ١٠٥]، ثم ذكر الأشقياء ومجازاتهم، قال: لا أعرف وجهاً في الآية أشبه من هذا، وإن كانت النفوس تستبعده، لأن مثله لم يقع في التنزيل، قال: والحق ألا يستبعد. انتهى كلام ابن الحاجب.

قال ابن هشام في «المغني»: وفي تقديره نظر، والأولى عندي أن يقدر: لما يوفوا أعمالهم، أي: أنهم إلى الآن لم يفوها، وسيسوفونها، ووجه رجحانه أمران:

أحدهما: أن بعدها ليوفينهم، وهو دال على أن التوفية لم تقع بعد، وأنها ستقع.

والثاني: أن منفي لما متوقع الثبوت، كما قد قدمنا، والإهمال غير متوقع الثبوت. انتهى كلام ابن هشام. وفي الإتقان: في هذا المقام سبق قلم: نسب كلام ابن الحاجب لابن هشام، وذكر أن ابن هشام أقر ابن الحاجب على ما قدره ثم قال: الأولى كذا، وليس الأمر كما ذكره كما هو محقق من عبارة ابن هشام في المغني التي نقلتها.

الثاني: أن تدخل على الماضي، فتقضي جملتين، وجدت الثانية عند وجود الأولى، نحو قوله تعالى: ﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم﴾ [الإسراء: ٦٧]، ويقال فيها: حرف وجود لوجود، وذهب جماعة إلى أنها حينئذ ظرف بمعنى حين، وقال ابن مالك: بمعنى: إذ، لأنها مختصة بالماضي، [وبالإضافة

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 147 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.