Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 158

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ١٠٤ - ما

في قوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون [الله] ما لا يملك له رزقاً من السماوات والأرض شيئاً ولا يستطيعون﴾ [النحل: ٧٣]، وهذه معرفة بخلاف الباقي.

واستفهامية: بمعنى: أي شيء، ويسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته، وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم، نحو قوله تعالى: ﴿ما هي﴾ [البقرة: ٦٨]، ﴿ما لونها﴾ [البقرة: ٦٩]، ﴿ما ولاهم﴾ [البقرة: ١٤٢]، ﴿وما تلك بيمينك﴾ [طه: ١٧]، ﴿وما الرحمان﴾ [الفرقان: ٦٠]، ولا يسأل بها عن أعيان أولي العلم، خلافاً لمن أجازه، وأما قول فرعون: ﴿وما رب العالمين﴾ [الشعراء: ٢٣] فإنه قاله جهلاً، ولهذا أجابه موسى ﵇ بالصفات.

ويجب حذف ألفها إذا جرت، وإبقاء الفتحة دليلاً عليها فرقاً بينها وبين الموصولة، نحو قوله تعالى: ﴿عم يتساءلون﴾ [النبأ: ١]، ﴿فيم أنت ممن ذكراها﴾ [النازعات: ٤٣]، ﴿لم تقولون ما لا تفعلون﴾ [الصف: ٢]، ﴿بم يرجع المرسلون﴾ [النمل: ٣٥].

وشرطية: نحو قوله تعالى: [ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت] [البقرة: ١٠٦]، ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ [البقرة: ١٩٧]، ﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ [التوبة: ٧]، وهذه منصوبة بالفعل بعدها.

وتعجبية، نحو قوله تعالى: ﴿فما أصبرهم على النار﴾ [البقرة: ١٧٥]، ﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾ [عبس: ١٧]، ولا ثالث لهما في القرآن إلا في قراءة سعيد بن جبير قوله تعالى: ﴿ما غرك بربك الكريم﴾ [الانفطار: ٦]، ومحلها رفع بالابتداء، وما بعدها خبر

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 158 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.