Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 161

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ١٠٥ - ماذا

[يوسف: ٤٧]، ﴿يأكلن ما قدمتم لهن إلا﴾ [يوسف: ٤٨]، ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله [الكهف: ١٦]، ﴿وما بينهما إلا بالحق﴾ [الحجر: ٨٥]، حيث كان.

فائدة [أخرى]:

«ما» في قوله تعالى: ﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ [المسد: ٢] تحتمل ما في الأولى النافية والاستفهامية، فيكون المعنى على النفي: لم يغن، وعلى الاستفهام: أي شيء يغني، ومثله في قوله تعالى: ﴿وما يغني عنه ماله إذا تردى﴾ [الليل: ١١]، وكذا ﴿ما أغنى عني ماليه﴾ [الحاقة: ٢٨]، وفي قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين﴾ [البقرة: ١٠٢] تحتمل أن تكون ما موصولة، وقيل: نافية، فيكون الوقف على [السحر]، و ﴿ما أنزل﴾ ابتداء [الكلام] بنفي، والأول أرجح، وفي قوله تعالى: ﴿فليذوقوه﴾ [ص: ٥٧]، ﴿لتنذر قوماً ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون﴾ [يس: ٦]، أن «ما» نافية، وقيل: موصولة، وفي قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [الحجر: ٩٤] أن تكون مصدرية أو موصولة، وفي قوله تعالى: ﴿فقليلاً ما يؤمنون﴾ [البقرة: ٨٨] أن تكون زائدة أو تكون نافية أو تكون مصدرية، وفي قوله تعالى: ﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ [يوسف: ٨٠] تحتمل أن تكون زائدة أو مصدرية.

١٠٥ - ماذا:

ترد على أوجه:

أحدها: أن تكون ما استفهاماً، وذا موصولة، وهو أرجح الوجهين في قوله تعالى: ﴿ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ [البقرة: ٢١٩] في قراءة

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 161 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.