Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 166

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ١١٠ - مهما

١٠٩ - من:

لا تقع إلا اسماً، فترد موصولة، نحو قوله تعالى: ﴿وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون﴾ [الأنبياء: ١٩]، وشرطية، نحو قوله تعالى: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣]، واستفهامية، نحو: ﴿من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢]، ونكرة موصوفة: ﴿ومن الناس من يقول﴾ [البقرة: ٨]، أي: فريق يقول.

وهي كـ «ما» في استوائها في المذكر والمفرد وغيرها، والغالب استعمالها في العالم عكس «ما»، ونكتته: أن «ما» أكثر وقوعاً في الكلام منها، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواضعه للكثير، وما قلت للقليل للمشاكلة. قال ابن الأنباري: واختصاص «من» بالعالم، و «ما» بغيره في الموصولتين دون الشرطيتين؛ لأن الشرط يستدعي الفعل، ولا يدخل على الأسماء.

١١٠ - مهما:

اسم؛ لعود الضمير عليها في قوله تعالى: ﴿مهما تأتنا به﴾ [الأعراف: ١٣٢]، قال الزمخشري: عاد عليها ضمير «به»، وضمير «بها» حملاً على اللفظ، وعلى المعنى، وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة، وفيها تأكيد، ومن ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية، وما الزائدة، أبدلت ألف الأولى هاء دفعاً للتكرار.

[وتكون ظرفاً للزمان والشرط، قاله ابن مالك، وأنكره الزمخشري، وتكون استفهامية، قاله ابن مالك وجماعة]

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 166 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.