Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 173

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ١٢٤ - الواو

التنوين في الثلاثة وعدمه.

١٢٣ - هو:

وفروعه يكون اسماً، وهو الغالب، وحرفاً في نحو: «زيد هو الفاضل»، إذا أعرب ضمير فصل لا محل له من الإعراب، وقيل: هو اسم في حال كونه ضمير فصل، وإن لم يكن [له] محل من الإعراب في الأكثر، واللام في الضارب فإنها اسم لا محل لها، كما ذكره في المغني.

١٢٤ - الواو:

جارة، وناصبة، وغير عاملة.

فالجارة: واو القسم، نحو قوله تعالى: ﴿والله رينا ما كنا مشركين﴾ [الأنعام: ٢٣].

والناصبة: واو «مع»، فتنصب المفعول معه في رأي قوم، نحو قوله تعالى: ﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ [يونس: ٧١]، ولا ثاني له في القرآن، ويحتمل في الآية أن تكون الواو عاطفة من عطف المفرد على المفرد، أي: من غير شركائكم، أو من عطف الجملة على الجملة، أي: أجمعوا [أمركم]، وبهذا قال في «المغني»: ولم يأت في التنزيل بيقين.

والمضارع في جواب النفي أو الطلب عند الكوفيين، نحو قوله تعالى: ﴿ولما يعلم الله اللذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين﴾ [آل عمران: ١٤٢]، ﴿يا ليتنا نرد ولا نكذب﴾ [الأنعام: ٢٧]، [وتسمى] واو الصرف عندهم، ومعناها أن الفعل

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 173 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.