Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 175

  1. النوع الرابع والأربعون بعد المائة علم معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  2. ١٢٤ - الواو

الداخلة على الأفعال المنصوبة.

ثانيها: واو الاستئناف، نحو قوله تعالى: ﴿ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده﴾ [الأنعام: ٢]، ﴿لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى﴾ [الحج: ٥]، ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾ [البقرة: ١٨٢]، [من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم» [الأعراف: ١٨٦] ﴿٢﴾ بالرفع، إذا لو كانت عاطفة لنصب.

ثالثها: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو قوله تعالى: ﴿نحن نسبح بحمدك﴾ [البقرة: ٣٠]، ﴿يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾ [آل عمران: ١٥٤]، ﴿لئن أكله الذئب ونحن عصبة﴾ [يوسف: ١٤].

وزعم الزمخشري أنها تدخل على الجملة الواقعة صفة، لتأكيد ثبوت الصفة للموصوف، ولصوقها به، كما تدخل على الحالية، وجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم﴾ [الكهف: ٢٢].

رابعها: واو الثمانية، ذكرها جماعة كالحريري، وابن خالويه، والثعلبي، وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذاناً بأنها عدد تام، وأن ما بعده مستأنف، وجعلوا من ذلك قوله تعالى: ﴿سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم﴾، إلى قوله: ﴿سبعة وثامنهم كلبهم﴾ [الكهف: ٢٢]، وقوله تعالى: ﴿التائبون العابدون﴾، إلى قوله تعالى: ﴿والناهون عن المنكر﴾ [التوبة: ١١٢]، لأنه الوصف الثامن، وقوله تعالى: ﴿مسلمات﴾، إلى قوله تعالى: ﴿وأبكاراً﴾ [التحريم: ٥]، والصواب عدم ثبوتها، وأنها في الجميع للعطف.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 175 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.