Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 184

  1. النوع الخامس والأربعون بعد المائة علم في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  2. مرجع الضمير

وقد يذكر شيئان، ويعاد الضمير إلى أحدهما، والغالب كونه الثاني، نحو قوله تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة﴾ [البقرة: ٤٥]، فأعيد الضمير للصلاة، وقيل: للاستعانة المفهومة من «استعينوا»، ﴿جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل﴾ [يونس: ٥]، أي: القمر؛ لأنه الذي يعلم به الشهور، ﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه﴾ [التوبة: ٦٢]، أراد أن يرضوهما، فأفرد؛ لأن الرسول هو داعي العباد، والمخاطب لهم شفاها، ويلزم من رضاه رضا ربه تعالى.

وقد يثنى الضمير ويعود على أحد المذكورين، نحو قوله تعالى: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢]، وإنما يخرج من أحدهما.

وقد يجيء الضمير متصلاً بشيء وهو لغيره، نحو قوله تعالى: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ يعني: آدم، ثم قال: ﴿ثم جعلناه نطفة﴾ [المؤمنون الآيتان: ١٢، ١٣]، فهذه لولده؛ لأن آدم لم يخلق من نطفة، [قلت]: هذا هو باب الاستخدام، ومنه: [لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾، ثم قال: ﴿قد سألها﴾ [المائدة الآيتان: ١٠١، ١٠٢]، أي: أشياء أخرى مفهومة من لفظ «أشياء» السابقة.

وقد يعود الضمير على ملابس ما هو له، نحو قوله تعالى: ﴿إلا عشية أو ضحاها﴾ [النازعات: ٤٦]، أي: ضحي يومها، لا ضحى العشية نفسها؛ لأنه لا ضحى لها.

وقد يعود على غير مشاهد محسوس، والأصل خلافه، نحو قوله تعالى: ﴿وإذا قضي أمراً فإنما يقول له كن فيكون﴾ [البقرة: ١١٧]، فضمير «له» عائد على

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 184 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.