Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 188

  1. النوع الخامس والأربعون بعد المائة علم في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  2. قاعدة: قال في «المغني»: إنهم يغلبون على الشيء ما لغيره؛ لتناسب بينهما، أو اختلاط

﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [الأنبياء: ٩٧]، ﴿فإنها لا تعمى الأبصار﴾ [الحج: ٤٦].

وفائدته: الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه، بأن يذكر أولاً مبهماً، ثم يفسر.

تنبيه:

قال ابن هشام: متى أمكن الحمل على غير ضمير الشأن، فلا ينبغي [أن [[يحمل] عليه، ومن ثم ضعف قول الزمخشري في [قوله تعالى: ﴿إنه يراكم﴾ [الأعراف: ٢٧]]: إن اسم (إن): ضمير الشأن، والأولى كونه: ضمير الشيطان، ويؤيده قراءة: «وقبيله» [الأعراف: ٢٧] بالنصب، وضمير الشأن لا يعطف عليه.

قاعدة:

قال في «المغني»: إنهم يغلبون على الشيء ما لغيره؛ لتناسب بينهما، أو اختلاط، فلهذا قالوا: «الأبوين» في الأب والأم، ومنه: ﴿ولأبويه لكل واحد منهما السدس﴾ [النساء: ١١]، وفي الأب والخالة، ومنه: ﴿ورفع أبويه﴾ [يوسف: ١٠٠]، و «المشرقين»، و «المغربين»، ومثله: «الخافقان» في المشرق والمغرب، وإنما الخافق المغرب، ثم إنما سمي خافقاً مجازاً، وإنما هو

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 188 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.