Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 198

  1. النوع الخامس والأربعون بعد المائة علم في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  2. فائدة: سئل عن الحكمة في تنكير «أحد» وتعريف «الصمد»

وبالموصولية: لكراهة ذكره بخاص اسمه: إما ستراً عليه، أو إهانة، أو الغير ذلك، فيؤتى بالذي ونحوها موصولة بما صدر منه من فعل أو قول، نحو قوله تعالى: ﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾ [الأحقاف: ١٧]، ﴿وراودته التي هو في بيتها﴾ [يوسف: ٢٣]، وقد يكون لإرادة العموم، نحو قوله تعالى: ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ... ﴾ الآية [فصلت: ٣٢]، ﴿الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾ [العنكبوت: ٦٩]، ﴿إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم﴾ [غافر: ٦٠]، وللاختصار، نحو: ﴿لا تكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرأه الله مما قالوا﴾ [الأحزاب: ٦٩]، أي: قولهم: إنه آدر، إذ لو عد أسماء القائلين لطال؛ وليس للعموم؛ لأن بني إسرائيل كلهم لم يقولوا في حقه ذلك.

وبالألف واللام:

للإشارة إلى معهود خارجي أو ذهني أو حضوري.

وللاستغراق حقيقة أو مجازاً، أو لتعريف الماهية، وقد مرت أمثلتها في نوع الأدوات.

وبالإضافة؛ لكونها أخصر طريق، ولتعظيم المضاف، نحو قوله تعالى: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾ [الإسراء: ٦٥]، ﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ [الزمر: ٧]، أي: الأصفياء في الآيتين، كما قاله ابن عباس وغيره.

ولقصد العموم، نحو قوله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره﴾ [النور: ٦٣]، أي: كل أمر الله، وقد تقدم كثير من الحالات في نوع «المسند والمسند إليه».

فائدة:

سئل عن الحكمة في تنكير «أحد» وتعريف «الصمد» من قوله تعالى: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾ [الإخلاص: ١، ٢]، [قال الحافظ

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 198 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.