Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 229

  1. النوع الخامس والأربعون بعد المائة علم في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  2. تنبيه: ظن ابن مالك أن المراد بالتوهم الغلط، وليس كذلك

خلقنا الكواكب في السماء الدنيا زينة للسماء.

وقال بعضهم في قراءة قوله تعالى: ﴿ودوا لو تدهن فيدهنوا﴾ [القلم: ٩]، إنه على معنى: أن تدهن.

وقيل في قراءة حفص في قوله تعالى: ﴿لعلى أبلغ الأسباب أسبب السموات فأطلع﴾ [غافر: ٣٦، ٣٧] بالنصب: إنه عطف على معنى «لعلي أن أبلغ»، لأن خبر «لعل» يقترن بأن كثيراً.

وقيل في قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم﴾ [الروم: ٤٦]، إنه على تقدير: «ليبشركم ويذيقكم».

تنبيه:

ظن ابن مالك أن المراد بالتوهم الغلط، وليس كذلك، كما نبه عليه أبو حيان وابن هشام، بل هو مقصد صواب، والمراد أنه عطف على المعنى، أي: جوز العربي في ذهنه ملاحظة ذلك المعنى في المعطوف عليه، فعطف ملاحظاً له، لا أنه غلط في ذلك، ولهذا كان الأدب أن يقال في مثل ذلك في القرآن: إنه عطف على المعنى.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 229 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.