Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 256

  1. النوع السادس والأربعون بعد المائة علم تفسير القرآن بالأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي ﷺ -
  2. سورة البقرة

سفيان، فقال: إنما هو الليل والنهار.

وفي رواية للبخاري قال: أخذ عدي عقالاً أبيض، وعقالاً [أسود]، حتى كان بعض الليل، نظر، فلم يستبينا، فلما أصبح قال لرسول الله ﷺ: جعلت تحت وسادتي خيطاً أبيض، وخيطاً أسود، قال: «إن وسادك إذن لعريض، أن كان الخيط الأبيض والخيط الأسود تحت وسادك».

وفي أخرى له، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال: «إنك لعريض القفا أن أبصرت الخيطين»، ثم قال: «لا، بل هما سواد الليل وبياض النهار».

٢٤ - وأخرج البخاري ومسلم عن البراء بن عازب ﵄ قال: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا، لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار، فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك، فنزلت: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها﴾ [البقرة: ١٨٩].

وفي رواية: قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت [من ظهره]، فأنزل الله: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوبها﴾.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 256 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.