Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 358

  1. النوع السادس والأربعون بعد المائة علم تفسير القرآن بالأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي ﷺ -
  2. سورة بني إسرائيل

أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه عن الروح، فأنزل الله تعالى: ﴿ويسئلونك عني الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا (٨٥)﴾ [الإسراء: ٨٥]، قالوا: أوتينا علماً كثيراً، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيراً كثيراً، فأنزلت: ﴿قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي﴾ [الكهف: ١٠٩] إلى آخر الآية.

٢٢٩ - وأخرج [البخاري] ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: ١١٠]، قال: أنزلت ورسول الله ﷺ متوار بمكة، وكان إذا رفع صوته سمعه المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله ﷿: ﴿ولا تجهر بصلاتك﴾، أي: بقراءتك حتى يسمعها المشركون، ﴿ولا تخافت بها﴾، عن أصحابك، فلا تسمعهم، ﴿وابتغ بين ذلك سبيلًا﴾: أسمعهم، ولا تجهر حتى يأخذوا عنك القرآن.

وفي رواية: ﴿وابتغ بين ذلك سبيلاً﴾، يقول: بين الجهر والمخافتة.

٢٣٠ - وأخرج البخاري ومسلم، عن عائشة ﵃ قالت: أنزل هذا في الدعاء: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: ١١٠].

وأخرجه الموطأ عن عروة بن الزبير، فجعله من كلامه.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 358 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.