عبد الله بن أبي ابن سلول، فقال رسول الله ﷺ وهو على المنبر: من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي؟ - ومن الرواة من قال: في أهل بيتي - فو الله ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً ما علمت عليه إلا خيراً، وما كان يدخل على أهلي إلا معي، قالت: فقام سعد بن معاذ أحد بني عبد الأشهل فقال: يا رسول الله، أنا والله أعذرك منه، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك، فقام سعد بن عبادة- وهو سيد الخزرج- وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه، وكان رجلاً صالحاً، ولكن احتملته الحمية- ومن الرواة من قال: اجتهلته الحمية- فقال لسعد بن معاذ: كذبت، لعمرو الله لا تقتله، ولا تقدر على ذلك، فقام أسيد بن حضير- وهو ابن عم سعد، يعني ابن معاذ - فقال
Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة
Baca Juz 8, halaman 381
Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 381 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3705)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.