Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 8, halaman 395

  1. النوع السادس والأربعون بعد المائة علم تفسير القرآن بالأحاديث الصحيحة الواردة عن النبي ﷺ -
  2. سورة الشعراء

قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً، لينظر ما هو؟ فجاء أبو لهب وقريش، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي، تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي»؟ قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقاً، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد»، فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ [المسد: ١، ٢].

وفي بعض الروايات: «وقد تب» كذا، قرأ الأعمش.

وفي رواية: أن النبي ﷺ خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل، فنادى: «يا صباحاه»، فاجتمعت إليه قريش، فقال: «[أرأيتكم] إن حدثتكم: أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أكنتم تصدقونني»؟ قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد»، وذكر نحوه.

هذه رواية البخاري ومسلم.

وللبخاري أيضاً قال: لما نزل: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: ٢١٤]، جعل النبي ﷺ يدعوهم قبائل قبائل، وأخرج الترمذي الرواية الثانية.

وفي رواية للبخاري: لما نزلت: (وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا، فهتف: «يا

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 8، ص 395 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.