الذي انتهى سؤدده.
٤٠٤/ب- وأخرج البخاري والنسائي عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «يقول الله ﷿: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني وما ينبغي له، أما شتمه إيايَّ، فقوله: إن لي ولداً، وأما تكذيبه، فقوله: ليس يعيدني كما بدأني».
وفي رواية: قال: «قال الله ﷿: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيايَّ، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون عليَّ من إعادته، وأما شتمه إيايَّ، فقوله: اتخذ الله ولداً، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد».
٤٠٥ - وأخرج البخاري عن ابن عباس ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: «قال الله تعالى: كذبني ابن آدم، ولم يكن له ذلك، وشتمني، ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إيايَّ، فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان، وأما شتمه إيايَّ، فقوله: لي ولد، فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولداً».
سورة المعوذتين
٤٠٦ - أخرج البخاري عن زر بن حبيش ﵀ قال: سألت أبي بن