Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 9, halaman 36

  1. النوع السابع والأربعون بعد المائة علم ما ورد عن النبي ﷺ من التفاسير المصرح برفعها إليه
  2. سورة هود

وأخرج ابن مردويه، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي ﷺ عن قول الله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢]، قال: «الذين يتحابون في الله تعالى». وورد مثله من حديث جابر بن عبد الله، أخرجه ابن مردويه.

وأخرج أحمد، وسعيد بن منصور، والترمذي، وغيرهم عن أبي الدرداء، أنه سئل عن هذه الآية: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس: ٦٤]، فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت النبي ﷺ فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترلا له، فهو بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة». له طرق كثيرة.

وأخرج ابن مردويه، عن عائشة، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آَمَنُوا﴾ [يونس: ٩٨] قال: «دعوا».

سورة هود

وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف، عن ابن عمر، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [هود: ٧]، فقلت: ما معنى ذلك يا رسول الله؟ قال: «أيكم أحسن عقلاً، وأحسنكم عقلاً: أورعكم عن محارم الله تعالى، وأعملكم بطاعة الله تعالى».

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 9، ص 36 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.