Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 9, halaman 46

  1. النوع السابع والأربعون بعد المائة علم ما ورد عن النبي ﷺ من التفاسير المصرح برفعها إليه
  2. سورة الحجر

لهم، فتشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله تعالى، فإذا رأى المشركون ذلك، قالوا: يا ليتنا كنا مثلهم، فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم، فذلك قوله تعالى: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]، وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، وجابر بن عبد الله، وعلي.

وأخرج ابن مردويه، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ﴾ [الحجر: ٤٤] قال: «جزء أشركوا [بالله]، وجزء شكوا في الله تعالى، وجزء غفلوا عن الله تعالى».

وأخرج البخاري والترمذي عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم».

وأخرج الطبراني في الأوسط، عن ابن عباس، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ قال: أرأيت قول الله تعالى: ﴿كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ﴾ [الرعد: ٩٠]، قال: «اليهود والنصارى»، قال: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ﴾ [الرعد: ٩١] ما عضين؟ قال: «آمنوا ببعض، وكفروا ببعض».

وأخرج الترمذي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن أنس، عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 9، ص 46 (SanadKitab #150960, hlm. urut 3847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.