Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 9, halaman 328

  1. النوع الواحد والخمسون بعد المائة علم ما وقع في القرآن العزيز بغير لغة العرب

قال الشافعي -رضي الله تعالى عنه- في «الرسالة»: لا يحيط باللغة إلا نبي.

وقال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك: إنما وجدت هذه الألفاظ في لغة العرب، لأنها أوسع اللغات، وأكثرها ألفاظاً، ويجوز أن يكونوا سبقوا إلى هذه الألفاظ.

وذهب آخرون إلى وقوعه فيه، وأجابوا عن قوله تعالى: ﴿قُرْآَنًا عَرَبِيًّا﴾ [يوسف: ٢] بأن الكلمات اليسيرة بغير العربية لا تخرجه عن كونه عربياً، والقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية.

وعن قوله تعالى: ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤] بأن المعنى من السياق: أكلام أعجمي ومخاطب عربي! .

واستدلوا باتفاق النحاة على أن منع صرف نحو: (إبراهيم) للعلمية، والعجمة.

ورد هذا الاستدلال بأن الأعلام ليست محل خلاف ... فالكلام في غيرها موجه بأنه إذا اتفق على وقوع الأعلام، فلا مانع من وقوع الأجناس،

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 9، ص 328 (SanadKitab #150960, hlm. urut 4125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.