Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 9, halaman 437

  1. النوع الرابع والخمسون بعد المائة آداب ختم القرآن

وكل ما كان في معنى التنزيه فهو ثناء، وقد كان بعضهم يبتدئ بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وقال تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [يونس: ١٠]، فلذلك استحب أن يختم الدعاء بقوله: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٢].

وكختم كتابه الإحسان بدعاء ختم القرآن، تأليف العبد الفقير مؤلف الكتاب:

اللهم يا من أنزل القرآن رحمة لعبادة، وتنويراً لأرضه وبلاده، على قلب نبيه محمد -صلى الله تعالى عليه وسلم-، من غير صوت ولا حرف، بل تجلى إلهي بوصف كلام يفهم فيه اللفظ والمعنى، وتندرج فيه الحقيقة والمعاني، صل على عبدك ونبيك محمد -صلى الله تعالى عليه

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 9، ص 437 (SanadKitab #150960, hlm. urut 4233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.