Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 2, halaman 227

  1. النوع الحادي والأربعون علم أفضل القرآن وفاضله
  2. معنى التفضيل يرجع إلى أشياء

الكتب المنزلة. أخرجه البيهقي.

وبيان اشتمالها على علوم القرآن قرر الزمخشري باشتمالها على الثناء على الله بما هو أهله، وعلى التعبد بالأمر والنهي، وعلى الوعد والوعيد. انتهى.

وآيات "القرآن" لا تخلو عن أحد هذه الأمور.

وقال الإمام فخر الدين الرازي: المقصود من "القرآن" كله تقرير أمور أربعة: الإلهيات، والمعاد، والنبوات، وإثبات القضاء والقدر لله تعالى، فقوله: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ يدل على الإلهيات. وقوله: ﴿مالك يوم الدين﴾ يدل على المعاد. وقوله ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يدل على نفي الجبر وعلى إثبات أن الكل بقضاء الله وقدره. وقوله: ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ إلى آخر السورة، يدل على إثبات قضاء الله، وعلى النبوات.

فلما كان المقصد الأعظم من القرآن هذه المطالب الأربعة، وهذه السورة مشتملة عليها سميت (أم القرآن).

وقال البيضاوي: هي مشتملة على الأحكام النظرية والأحكام العملية

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 2، ص 227 (SanadKitab #150960, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.