Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 2, halaman 293

  1. النوع الثاني والأربعون علم آداب القرآن وآداب تاليه

الحقيقي فالحقيقي أولى.

قالوا: ولا يستقيم إرادة أن ما احتمل التذكير والتأنيث غلب فيه التذكير؛ كقوله: ﴿أعجاز نخل خاوية﴾ [الحاقة: ٧] فأنث مع جواز التذكير، قال تعالى: ﴿أعجاز نخل منقعر﴾ [القمر: ٢٠] (من الشجر الأخضر) [يس: ٨٠].

قالوا: فليس المراد ما فهم، بل المراد بـ "ذكروا": الموعظة والدعاء كما قال تعالى: ﴿فذكر بالقرءان﴾ [ق: ٤٥] إلا أنه حذف الجار، والمقصود: ذكروا الناس بالقرآن، أي: ابعثوهم على حفظه كيلا ينسوه.

قال الحافظ السيوطي- رحمه الله تعالى-: أول الأثر يأبى هذا الحمل.

قال الواحدي: الأمر ما ذهب إليه ثعلب، والمراد إذا احتمل اللفظ التذكير والتأنيث ولم يحتج في التذكير إلى مخالفة المصحف ذكر، نحو ﴿ولا يقبل منها شفعة﴾ [البقرة: ٤٨]. قال: ويدل على إرادته هذا، فقرأوا اما كان من هذا القبيل بالتذكير، نحو: ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم﴾ [النور: ٢٤]. وهذا في غير الحقيقي.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 2، ص 293 (SanadKitab #150960, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.