Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 157

  1. النوع السابع علم نزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا
  2. فائدة أخرى: الذي يظهر من سياق الأحاديث، أن القرآن كان ينزل على حسب الوقائع

وقيل: إنما لم ينزل جملة واحدة لأن منه الناسخ والمنسوخ، ومنه جواب سؤال، ومنه إنكار على قول قيل، أو فعل، أو إقرار، والحاصل: أن الآية تضمنت كلاً من هاتين الحكمتين. قوله: (لنثبت به فؤادك) للأول، وقوله: (ولا يأتونك بمثل) [الفرقان: ٣٣] للثاني.

ولنزوله مفرقاً حكمة أخرى، وهو: ما أخرجه البخاري عن عائشة ﵂ قالت: إنما نزل أول ما نزل منه سور من المفصل فيها ذكر الجنة والنار، حتى إذا ثاب الناس لإلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء " لا تشربوا الخمر "، لقالوا: لا ندع الخمر أبداً، ولو نزل لا تزنوا، لقالوا: لا ندع الزنا أبداً.

أقول: ويمكن أن تستفاد هذه الحكمة من قوله تعالى: " ورتلناه ترتيلاً " [الفرقان: ٣٢]. ويدل لما ذكر ما وقع لبني إسرائيل، أخرج ابن أبي حاتم غن ثابت بن الحجاج قال: جاءتهم التوراة جملة واحدة فكبر عليهم، فأبوا أن يأخذوهم حتى ظلل الله عليهم الجبل، فأخذوه.

فائدة أخرى:

الذي يظهر من سياق الأحاديث، أن القرآن كان ينزل على حسب الوقائع

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 157 (SanadKitab #150960, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.