Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 2, halaman 449

  1. النوع السادس والأربعون علم رسم الخط
  2. ومحصله

حرفين هو فيهما مرادف للكتاب في الاعتبار، قال الله تعالى: في سورة (يوسف):

﴿إنا أنزلنه قرءنا عربيا﴾ [٢] وفي (الزخرف): ﴿إنا جعلنه قرءنا عربيا﴾ [٣]، والضمير في الموضعين ضمير الكتاب المذكور قبله، وقال- بعد ذلك- في كل واحد منهما: ﴿لعلكم تعقلون﴾.

وأما الواو فإن زيادتها تدل على ظهور معنى الكلمة في الوجود في أعلى طبقة وأعظم رتبة، مثل قوله تعالى: ﴿سأوريكم دار الفسقين﴾ [الأعراف: ١٤٥]، ﴿سأوريكم ءايتى﴾ [الأنبياء: ٣٧]، وزيدت الواو تنبيها على ظهور ذلك الفعل للعيان أكمل ما يكون، ويدل على هذا أن الآيتين جاءتا للتهديد والوعيد.

وكذلك زيدت في ﴿أولئك﴾ [البقرة: ٦ [؛ لأنه جمع مبهم يفهم منه معنى الكثرة الحاضرة في الوجود، وليس الواو للفرق بينه وبين إليك- كما قال قوم- لأنه منقوض بأولاء، فافهم، فإن نقصت الواو من الخط في كلمة فلذلك علامة على التخفيف وموازاة العلم.

وأما الياء، فإن زيدت في كلمة فهي علامة اختصاص ملكوتي مثل: ﴿والسماء بنينها بأيد﴾

[الذاريات: ٤٧] كتب بياءين، فرق بيم الأيدي التي هي القوة، وبين الأيدي الذي هو جمع يد، ولا شك أن القوة/ التي بنى الله بها

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 2، ص 449 (SanadKitab #150960, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.