Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 1, halaman 170

  1. النوع التاسع علم أول ما نزل

الذي كان يأتي موسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي لي: فليثبت. فرجعت خديجة إلى رسول الله ﷺ فأخبرته بقول ورقة.

قال ابن سيد الناس في آخر الباب: فهذه حالة، وحديث عائشة وغيرها أنه كان في اليقظة حالة ثانية، ولا تعارض لجواز الجمع بينهما بوقوعهما معاً، ويكون الإتيان في النوم توطئة للإتيان في اليقظة. انتهى.

وأقول: ما ذكره من جواز الجمع بينهما على الوجه المذكور قد تحقق، فقد روي في أول المبعث عن أبي بشر الدولابي إلى محمد بن عمرو ابن حزم قال: كان من بدء أمر رسول الله ﷺ أنه رأى في المنام رؤيا، فشق ذلك عليه، فذكر ذلك لصاحبته خديجة ﵂ فقالت: أبشر، فإن الله لا يصنع بك إلا خيراً. فذكر لها أنه رأى أن بطنه هزج، فطهر وغسل، ثم

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 1، ص 170 (SanadKitab #150960, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.