Lewati ke konten

Kitab: Az-Ziyadah wal Ihsan fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: محمد عقيلة

Baca Juz 3, halaman 12

  1. النوع الخمسون علم نقط المصحف وشكله، ومن نقطة أولا من التابعين، ومن كره ذلك، ومن ترخيص فيه من العلماء
  2. فصل فإن لحق شيئا من هذه الحركات التنوين جعلت نقطتين

ونمارق﴾ [الغاشية: ١٤، ١٥]، و ﴿جنت تجرى﴾ [البقرة: ٢٥]، و ﴿شهاب ثاقب﴾ [الصافات: ١٠]، و ﴿سراعا ذلك﴾ [ق: ٤٤]، و ﴿قوما صلحين﴾ [يوسف: ٩]، و ﴿قوما فسقين﴾ [التوبة: ٥٣]، و ﴿ظلمت بعضها فوق﴾ [لنور: ٤٠]، وشبه ذلك حيث وقع.

وإن [أردت أن] تشدد الياء والواو خاصة ليدل على إدغام التنوين فيهما- وإن كان ليس بإدغام صحيح ولا تشديد تام كما هو في [الراء] واللام والميم والنون، لامتناع قلب النون عندهما حرفا صحيحا- فلا بأس بذلك، وكذلك إن أردت أن تجعل في موضع النقطة/ التي هي علامة التنوين عند الباء خاصة ميما [صغرى] بالحمرة، لتدل على أن [حكمة] أن ينقلب عندها ميما، فيلفظ بها القارئ كذلك فهو حسن، وما كان من المنصوب الذى يلحقه التنوين نحو قوله: ﴿غفورا ألم تر﴾ [النساء: ٤٣، ٤٤]، ﴿عليما حكيما﴾، [النساء: ١١] و ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: ٢٣]، ﴿وعادا وثمودا﴾، و ﴿سلما سلما﴾ [الواقعة: ٢٦]، وشبه ذلك، مما يبدل في الوقف ألفا، وجاء مرسوما.

Rujukan halaman ini: الزيادة والإحسان في علوم القرآن، ج 3، ص 12 (SanadKitab #150960, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.