خاف أن يكون النبي ﷺ، وجد عليه، ولما كان سبب الموجدة هو الكلام لابد من أن يكون حضوره زائدًا فيها فتنحى لذلك.
قوله [فقال: يا ابن الخطاب إلخ] دعاؤه هذا لم يكن لسؤاله إياه (١) لأن النبي ﷺ لم يكن له علم بنداء عمر وخطابه، وإنما كان دعاء عمر وإعلامه بنزول الآية، لأنه ﵁ كان مغتمًا بصلح حديبية كما هو مبسوط (٢) في الروايات، فأراد النبي ﷺ أن يسمعه الآيات لينجبر بذلك ما انكسر من باله، و (٣) فإن الله ﵎ سماه في الآيات فتحًا مبينًا.
[سورة الحجرات]
قوله [استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله إلخ] وكان الأقرع
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 272 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1663)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.