هذا من المؤلفة قلوبهم (١) ذا شوكة في قومه، فأراد أبو بكر أن يكون باستعماله تأليف قلبه، وكونه ذا ثروة فيهم بعينه على أداء ما أمر به من العهدة فيصلب بذلك في دينه، وأما عمر فأراد أن يستعمل رجل له في الإسلام قدم راسخة، وأطواده (٢) في النفي والإيمان شامخة.
قوله [لم يسمع] على وزن (٣) المعروف والفاعل النبي ﷺ [جده] أي ذكر (٤)
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 273 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.