وكان سؤاله ذلك حرصًا على العلم لا على المال، وطلبًا لاستكشاف ما خفى عليه (١) من فضله لا طمعًا فيما ناله أسامة من طوله، لأن عمر ﵁ (٢) إنما كان يفضلهم فيما بينهم بالعطاء، إما لكثرة المشاهد أو لقدم الهجرة، ولما لم يره في شيء منهما أفضل من نفسه سأل، فأجيب أن ذلك لحبه ﷺ إياه، وإنما كان دليلاً على محبة عمر أنه اختار حب رسول الله ﷺ على حب نفسه. ولا يذهب عليك أن للمحبة أنواعًا ومراتب وجهات مختلفة، فلا يلتبس عليك حب النبي ﷺ أبا بكر وعمر، وعائشة وخديجة، وحسنًا وحسينًا، وعليًا وفاطمة، وأسامة وزيدًا، وبين هؤلاء بون لا يكتنهه مقياس، ولا يحصى كنهه وهم ولا قياس.
قوله [فرأيت رأي أخي إلخ] لأنه (٣) اختار ما عند الله من العلم
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 433 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1819)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.