والطاعة، وملازمة الرسول ﷺ، ففاز بالدرجات العلى. قوله [أي أهلك أحب إليك] وكان يراد بالأهل (١) معان متعددة، ولم يكونوا سألوه عن تفضيل أهل بيته فيما بينهم، ولعله ﵊ علم ما كان السائل أراد بأهل البيت، إلا أنه أجاب بحسب ظاهر اللفظ تكثيرًا للفائدة وتتميمًا للعائدة.
قوله [نسألك عن أهلك] أي وراء ذلك، فإن كل أحد يعلم أن الرجل يحب أولاده ما لا يحب غيرهم، وكذلك الأزواج المطهرات، وإنما السؤال عمن يدانيه ويتعلق به (٢) من الحواشي والخدام، والأخوة وبني الأعمام، وسائر
Rujukan halaman ini:الكوكب الدري على جامع الترمذي، ج 4، ص 434 (SanadKitab #150962, hlm. urut 1820)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.